د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
128
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
أولى بحسب الجميل - الأولى بحسب الجميل ، فهو أن يقول : فالأولى بالمقصود ، أي الأجمل به ، أن يقضيها ويعرفها ، مع أنّه ليس يلتفت إلى أنه يفعل ما هو أولي بأن يقع منه ذلك الأولى ، بل على أنّه الأجمل ؛ ذلك وأنّه إن لم يفعل فذلك قبيح به ( س ، ج ، 148 ، 1 ) أولى بحسب الوقوع - الأولى بحسب الوقوع هو كما يقول قائل : إنّ لفلان عند فلان حقوقا وقد قصده ، فالأولى في نفس الأمر أن يتفق أن يقضيها ، حاكما بأنّ ذلك الأمر واقع ( س ، ج ، 147 ، 15 ) أولي - أعني بقولي : « أوّليا » أنّه لم يعرض لشيء آخر ثم عرض له ، بل ما كان لا واسطة فيه بين العارض والمعروض له ، وكان المعروض له سببا لأن يقال إنّه عرض في شيء آخر كما تقول : جسم أبيض وسطح أبيض . فالسطح أبيض بذاته ، والجسم أبيض لأن السطح أبيض ( س ، ب ، 75 ، 15 ) - إذا كان الشيء محمولا على كليّة الموضوع مثل الجنس والفصل أو العرض اللازم ، فإنّما يكون « أوّليّا » له إذا كان لا يحمل أوّلا على شيء أعمّ منه حتى يحمل بتوسّط ذلك الشيء عليه ( س ، ب ، 83 ، 6 ) - الجنس أوّليّ غير خاص ؛ والحدّ أوّلي خاصّ ( س ، ب ، 85 ، 14 ) - لفظة « أوّلي » ؛ فإنّه إن عنى بالأوّل بالطبع والأقدم ، صار الموضوع علميا ؛ وإن عنى به ما وجوده أكثر من وجود الآخر من غير تعلق ، أو وجوده أشدّ موافقة للموضوع من وجود ذلك من غير تعلّق ، فليس الموضع بتعليمي ( س ، ج ، 139 ، 4 ) - عنوا ( قوم ) بالأوّلي شيئا وهو أنّه الذي يكتسب به غيره ولا يكتسب بغيره ( ب ، م ، 45 ، 22 ) - ( الأوّلي ) هو أنّه الذي لا يكتسب بغيره سواء اكتسب به غيره أو لم يكتسب ( ب ، م ، 45 ، 23 ) أوليات - ربّما قصر المتعلّم عن تصوّر الأوّليات في العقل أوّلية ، فتصير الأوّليات بالقياس إليه أوضاعا ، وذلك إمّا لنقص في فطرته أصليّ أو حادث مرضيّ أو سنّي أو لتشوّش من فطرته بآراء مقبولة أو مشهورة يلزم بها ردّ الأولى لئلّا ينتج نقيضها . وربّما كان اللفظ غير مفهوم فيحتاج أن يبدل ، أو يكون المعنى غامضا لا يفهم ، فإذا فهم أذعن له ( س ، ب ، 59 ، 14 ) - الأوليّات فهي القضايا التي يوجبها العقل الصريح لذاته ، ولغريزته لا لسبب من الأسباب الخارجيّة عنه ( س ، أ ، 392 ، 2 ) - الأوّليّات هي القضايا التي يوجبها العقل الصّريح ، لذاته ولغريزته ، لا لسبب من الأسباب الخارجة عنه ، فإنّه كلّما وقع للعقل التصوّر بحدودها بالكنه وقع له التصديق ، فلا يكون للتصديق فيه توقّف إلّا على التصوّر ، والفطانة للتركيب ؛ ومن هذه ما هو جليّ للكلّ لأنّه واضح تصوّر الحدود ، ومنه ما ربّما خفي وافتقر إلى تأمّل لخفاء في تصوّر حدوده ، فإنّه إذا التبس التصوّر التبس التصديق ، وهذا القسم لا يتوعّر على الأذهان المشتعلة النافذة في التصوّر ( مر ، ت ، 96 ، 3 ) - إنّ الأوّليات قد تبيّن بوجه ما بحدّ أوسط ، مثل